أميركا وإيران تتبادلان الضربات وسقوط مسيّرة أمريكية فوق مضيق هرمز

31 أغسطس/ آب 2026 (PEN) أعلنت إيران ليل الأحد - الاثنين استهداف مواقع لقوات أميركية في الأردن والإمارات رداً على غارات أميركية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية، في أول تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران منذ أسابيع.

وقال "الحرس الثوري" في بيان نقلته وكالة "تسنيم" للأنباء إنه "رداً على العدوان الجوي الأميركي - الصهيوني على جزيرة لارك" نفّذت قواته عملية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن.

 كما أعلنت إيران استهداف قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات، حيث تتمركز قوات أميركية، بطائرات مسيّرة.
وأوقعت الغارات الأميركية على جزيرة لارك، وفق "الحرس الثوري"، عدداً من القتلى والجرحى.

وفي تطور آخر صباح الاثنين، أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" فوق مضيق هرمز. وأوضح في بيان أن منظومات دفاع جوي حديثة تابعة له استهدفت المسيّرة بصواريخ، ما أدى إلى سقوطها في مياه الخليج بعد إصابتها.

وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" الكابتن تيم هوكينز أفاد في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز".

وجاءت الضربات المتبادلة بُعيد مرور ستة أشهر على بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وفيما بدت الأعمال العدائية في الانحسار.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في 13 أغسطس الجاري أن الولايات المتحدة فقدت خلال الحرب ما لا يقل عن 45 طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر"، أي نحو 25 بالمئة من أسطولها من هذا الطراز، الذي تستخدمه بكثافة في محيط مضيق هرمز، بحسب مسؤولين أمريكيين.

ويعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية. وفي 18 يونيو الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات حول الترتيبات الأمنية وحركة السفن.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.