القاهرة وواشنطن تبحثان تثبيت هدنة إنسانية في السودان الاتحاد الأوروبي: السودان يظل أولوية رغم تعدد الأزمات العالمية مستشار ترامب: قصف مستشفى الضعين "صادم" ويجب وقف العنف فورا غوتيريش يندد بمقتل العشرات في قصف استهدف مستشفى بشرق دارفورلأول مرة منذ تأسيس الولايات المتحدة.. الدولار يحمل توقيع ترامب
Live Date and Time


أطباء بلا حدود تسحب طواقمها من مستشفى زالنجي بعد مقتل موظف

25 نوفمبر /تشرين الثاني 2025 (pen) نعت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، وفاة أحد العاملين بوزارة الصحة السودانية في حادث إطلاق نار وقع خارج مستشفى زالنجي بولاية وسط دارفور في 18 نوفمبر، مطالبة "قوات الدعم السريع" بضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها.

وقالت المنظمة في بيان لها إن عاملا في وزارة الصحة قُتل وأُصيب 4 أشخاص آخرين جراء إطلاق النار، مشيرة إلى أن الحادث أجبرها – وللمرة الثانية هذا العام – على سحب طواقمها من مستشفى زالنجي حفاظا على سلامتهم.

وأكدت مريم لعروسي، منسقة الطوارئ لدى أطباء بلا حدود في دارفور، أن فرق المنظمة لن تستأنف أنشطتها الإنسانية ما لم يضمن الدعم السريع ظروفا آمنة لحماية العاملين والمرضى، واصفة تعرض المرافق الطبية للمواجهات المسلحة بأنه “أمر غير مقبول”.

وأشارت أطباء بلا حدود إلى أنها تجري منذ 18 نوفمبر اتصالات مستمرة مع وزارة الصحة والجهات الأمنية والسلطات المحلية لضمان الوضع الحمائي للمستشفى، موضحة أن ثلاثة من موظفيها سيبقون في الموقع للتنسيق وتقديم الدعم في الموارد البشرية وإمداد الأدوية.

ويأتي هذا التطور بعد حادث سابق في أغسطس، حين أوقفت المنظمة أنشطتها مؤقتا إثر انفجار قنبلة داخل المستشفى أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، قبل أن تستأنف العمل في 31 أغسطس بعد مشاورات مع الجهات المعنية.

وفي سياق متصل، حذرت المنظمة من أن العنف المستمر يعرّض حياة مئات المرضى للخطر، تزامنا مع استجابتها لتفشي الحصبة في المنطقة. فقد استقبلت فرقها 850 حالة حصبة منذ أبريل وحتى 20 نوفمبر، بينهم 310 يعانون من سوء تغذية حاد.

وقال خوسيه سانشيز، منسق الشؤون الطبية في دارفور، إن سوء التغذية المصاحب للحصبة “قد يكون قاتلا”، لافتا إلى ارتفاع متوسط الإصابات الأسبوعية بشكل مقلق من 3 حالات في يوليو إلى 62 حالة في نوفمبر.

وأكد سانشيز أن استمرار تقديم الرعاية الطبية العاجلة في المستشفى “أمر ضروري”، مشيرا إلى أن أطباء بلا حدود تواصل عملها الإنساني والطبي في ثماني ولايات سودانية رغم التحديات الأمنية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.